المتقي الهندي
400
كنز العمال
عزكم وكنتم أسعد الناس به ، قالوا : سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه ! فقال : هذا رأيي لكم فاصنعوا ما بدا لكم ( ق في الدلائل ، كر ) . 35429 ( مسند علي ) قال : خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يمر على حجر ولا شجر إلا سلم عليه ( طس ) . 35430 ( مسند أبي بن كعب ) إن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول صلى الله عليه وسلم الله عن أشياء لا يسأله عنها غيره ، فقال : يا رسول الله ! ما أقول ما رأيت من أمر النبوة ؟ فاستوى جالسا وقال : لقد سألت أبا هريرة ! إني لفي صحراء أمشي ابن عشر حجج وأشهر إذا أنا برجلين فوق رأسي يقول أحدهما لصاحبه : أهو هو ؟ قال : نعم ، فأخذاني فصلقاني ( 1 ) على ظهري بحلاوة القفا ثم شقا بطني ، فكان أحدهما يختلف بالماء في طست من ذهب والآخر يغسل جوفي ، فقال أحدهما لصاحبه : افلق صدره ، فإذا صدري فيما أرى ملفوفا لا أجد له وجعا ، ثم قال : اشقق قلبه ، فشق قلبي ، فقال : أخرج الغل والحسد منه ، فأخرج شبه العلقة فنبذ به ، ثم قال : أدخل الرأفة والرحمة قلبه ، فأدخل شيئا كهيئة الفضة ، ثم أخرج ذرورا كان معه فذره عليه ثم نقر إبهامي ثم قال : اغد ، فرجعت
--> ( 2 ) فصلقاني : أي ألقياني على ظهري . يقال : سلقه وسلقاه بمعنى . ويروي بالصاد ، والسين أكثر وأعلى . النهاية 2 / 391 . ب